"الروح الثانية": كيف يبدأ صفاء بشرتك وهدوء روحك من أمعائك؟
هناك اتصال
عميق ومباشر بين أمعائك، دماغك، وبشرتك (يُعرف بمحور الأمعاء-الدماغ-الجلد).
ببساطة، ما يحدث في أمعائك لا يبقى في أمعائك.
عندما تكون
"البيئة الداخلية" (الميكروبيوم) في أمعائك متوازنة ومليئة بالبكتيريا
النافعة، ينعكس هذا على شكل هدوء داخلي وبشرة صافية. وعندما يختل هذا التوازن،
يظهر الالتهاب على شكل توتر، قلق، ومشاكل جلدية مثل حب الشباب أو الإكزيما.
العلاقة بين
الأمعاء و "الروح" (المزاج)
هل تعلم أن
أكثر من 90% من هرمون السعادة (السيروتونين) يُنتج في أمعائك؟ جهازك الهضمي هو
حرفياً "روحك الثانية". عندما تغذيه بشكل صحيح، أنت تغذي شعورك بالرضا
والهدوء.
العلاقة بين
الأمعاء و "الريحان" (البشرة)
بشرتك هي مرآة
أمعائك. الالتهاب الداخلي يظهر خارجياً. الأمعاء السليمة تساعد على:
- امتصاص
الفيتامينات والمعادن الضرورية للبشرة.
- تقليل
الالتهابات الجهازية التي تسبب البثور والاحمرار.
- تقوية
حاجز البشرة من الداخل.
كيف تغذي
"روحك الثانية"؟
- البروبيوتيك (Probiotics): هي البكتيريا النافعة.
- "الريحان": الزبادي (اللبن)، المخللات الطبيعية (غير
المبسترة)، الكفير، الكيمتشي.
- البريبايوتكس (Prebiotics): هي "غذاء" البكتيريا
النافعة.
- "الريحان": الثوم، البصل، الموز، الشوفان، الهليون.
ابدئي بإضافة ملعقة من الزبادي لوجبتك، أو تناولي المخللات الطبيعية كطبق جانبي.
العناية بـ "روحك الثانية" هي من أعمق أشكال العناية بالنفس. إنها الأساس الذي يُبنى عليه كل شيء آخر. عندما تركزين على تغذية أمعائك، فأنتِ لا تعالجين بشرتك فقط، بل ترسلين إشارة سلام وهدوء إلى "روحك" بأكملها.